TheQuran.com
Open question Analysis · argument Classical sources

Al-An‘ām 6:108

The verse

6:108
وَلَا تَسُبُّوا۟ ٱلَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ فَيَسُبُّوا۟ ٱللَّهَ عَدْوًۢا بِغَيْرِ عِلْمٍ ۗ كَذَٰلِكَ زَيَّنَّا لِكُلِّ أُمَّةٍ عَمَلَهُمْ ثُمَّ إِلَىٰ رَبِّهِم مَّرْجِعُهُمْ فَيُنَبِّئُهُم بِمَا كَانُوا۟ يَعْمَلُونَ ١٠٨
Revile not those unto whom they pray beside Allah lest they wrongfully revile Allah through ignorance. Thus unto every nation have We made their deed seem fair. Then unto their Lord is their return, and He will tell them what they used to do. — Marmaduke Pickthall

The issue

This verse says that Allah makes the people’s bad deeds attractive to them.

If Allah lures people into doing bad deeds and then justifies them in their own eyes,

would he be fair (just) to judge them for those same deeds? (See the discussion of this topic in Q 3.14).

Arabic text of this item

تقول الآية إن الله يزين للناس أعمالهم السيئة.

فإذا كان الله يُحسّن في عيون الناس أعمالهم السيئة، فلماذا يحاسبهم عليها؟

[انظر نقاشنا لهذه الإشكالية في سورة آل عمران 3: 14].

يقول غالبية المفسرين إن الله <زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَوَاتِ>. ويشرح الزمخشري أن الله زين لِلنَّاسِ حُبَّ الشَّهَوَاتِ ابتلاءً لهم، مثلما أشار في آية أخرى: <إِنَّا جَعَلْنَا مَا عَلَى الْأَرْضِ زِينَةً لَّهَا لِنَبْلُوَهُمْ أَيُّهُمْ أَحْسَنُ عَمَلاً> (الكهف 18: 7).

وقد أثارت هذه الآية استغراب بعض المسلمين الأوائل، ويبدو أنها أسعدت بعضهم، فلحقتها مباشرةً آية تقول أنه خير من هذه الشهوات <جَنَّاتٌ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ.. وَأَزْوَاجٌ مُّطَهَّرَةٌ> (آل عمران 3: 15).

رأى بعض الشارحين أنه ليس لائقاً بالله تزيين <حُبّ الشَّهَوَاتِ>، فدفعوا بأن المزين هو الشيطان.

المعتزلة بدورهم قد اختلفوا في من هو المزين، فبعضهم رأى أن الله هو المزين واعتقد آخرون أنه الشيطان. على أن أبا علي الجبائي تقدم بحل وسط، فقال إن التزيين في الأمور الحسنة من الله، والتزيين في المحرمات من الشيطان.

وقد لقي القول بأن الشيطان يزين للناس <حُبّ الشَّهَوَاتِ> معارضة من جانب علماء مسلمين، فقالوا: «لو كان المزين هو الشيطان فمن الذي زين الكفر والبدعة للشيطان، فإنْ كان ذلك شيطاناً آخر لزم التسلسل».

وبما أن غالبية المفسرين قد اجمعوا على الاعتقاد بأن الله هو المزين، فنحن نسأل: كيف يزيّن الله <لِلنَّاسِ حُبّ الشَّهَوَاتِ>، ثم ينزل بهم عقوبة شهواتهم؟

النساء

تقول الآية إنّه <زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَوَاتِ مِنَ النِّسَاء وَالْبَنِينَ... وَالأَنْعَامِ وَالْحَرْثِ>. وهذه الآية تضع النِّسَاء وَالْبَنِينَ على مستوى واحد مع الذهب، والفضة، والخيل، والأنعام (الإبل والبقر والغنم)، والزرع.

إن الآية تخاطب الرجل، وتعتبره الناس، وتقصي النساء من الناس. وهذه الآية تدفع الرجل إلى النظر للنِّسَاء وَالْبَنِينَ كأشياء تُمتلك، لأنها تجعل العلاقة داخل الأسرة بمثابة علاقة مالك بممتلكات تندرج تحت بند الشهوات (نساء وأولاد وأموال وحيوانات) أو:

نساء = أولاد = أموال = حيوانات = مزروعات

أما لماذا بدأت الآية بذكر المرأة، فيقول القرطبي:

«لِكثرة تشوُّف النفوسِ إليهنّ، لأنهنَّ حَبائلُ الشيطان وفتنةُ الرجال... ففتنة النساء أشدُّ جميع الأشياء. ويقال: في النساء فتنتان... فإحداهما أنْ تُؤدِّيَ إلى قطع الرَّحِم، لأن المرأة تأمرُ زوجَها بقطعه عن الأُمَّهات والأخوات، والثانية: يُبْتلى بجمع المال من الحلال والحرام».

ينظر القرآن إلى المرأة: أداة بيد الشيطان، وفتنة، ومسببة لقطع الروابط الأسرية، ودافعة لكسب المال الحرام!

Sources cited

Sources added in review (the original item cited none)

  1. al-Ṭabarī, Jāmiʿ al-bayān, on Q 6:108 · link checked 2026-10-12